انتبه… التيك توك ليس منجم ذهب كما تظن


انتشرت من فترة ليست بقصيرة دعوات تأتيك عبر الفيسبوك ومختلف وسائل التواصل الاجتماعى تدعوك لتحميل التيك توك. وهو عبارة عن تطبيق يشبه اليوتيوب كثيرا من حيث عرض الفيديوهات والربح من مشاهداتها. إلا أن الفيديوهات التي يتم تحميلها على التيك توك قصيرة للغاية. وذلك هو ما يجعله مختلفا عن اليوتيوب الذي لا يشترط مدة معينة لعرض الفيديوهات عليه. وقد أخذ المشتركون عليه أو لنقل كثير منهم يبينون لمن لم يشتركوا بعد كيف أنهم قد ربحوا الكثير من الأموال من هذا التطبيق. ومن هنا كان لنا هذا المقال الذى قد قررنا كتابته لنبين للمشتركين فيه أو من يرغبون فى الاشتراك به أنه ليس منجما للذهب كما يعتقدون. وأن هناك العديد من الأمور التي يجب أن يضعوها فى اعتبارهم عندما يقررون أن يربحوا منه.

التيك توك تحتاج فيه إلى كمية ضخمة من المشاهدات

فحتى تحصل على الأرباح لابد من عدد ضخم من المشاهدات. فلكى تحصل على ربح وفير تحتاج إلى آلاف المشاهدات. إذ أن 500 مشاهدة للفيديو الخاص بك لن تجعلك تحصل على أى أموال.

ليست كل الفيديوهات المنشورة على التيك توك ينتبه إليها المشاهدين

فلكىي يشتهر الفيديو الخاص بك ويحقق عدد المشاهدات المطلوبة للربح لابد أن يحتوى على فكرة جديدة ومشاهد غير متكررة، الأمر الذي يجذب إليه الكثير من المشاهدين. وهذا في الواقع يحتاج إلى جهد كبير فى الابتكار والتصوير أي أن الأمر ليس سهلا للغاية كما تظن.

التيك توك لا يحظى بسمعة جيدة فى البلدان العربية

وربما كان ذلك بسبب أن الفيديوهات التي تجتذب أكبر قدر من المشاهدات فى وطننا العربى هي تلك المرتبطة بالعري والجنس وكل ما هو غير أخلاقي. وقد يندفع راغبو الربح السريع لعمل مثل هذه الفيديوهات على التيك توك طلبا للأرباح. ونظرا لكثرة هؤلاء في وطننا العربي على التيك توك. فقد حاز التطبيق على سمعة سيئة للغاية فى مختلف البلاد العربية. حتى صار مشهورا عند الكثير من الناس أن من لديه تطبيق التيك توك حتى وإن لم يقم بنشر أي فيديوهات عليه وكان مجرد متابع ومتفرج. هو شخص أخلاقه منحطة. وهو ما ساعد بالطبع على تحجيم انتشار التطبيق والاشتراك فيه.

ظهور أخبار عن حظر التيك توك تماما

وهو ما جعل الكثير من المستخدمين يتركونه ذاهبين إلى تطبيقات أخرى أو فاعليات أخرى على تطبيقات السوشيال ميديا المعروفة الأخرى من أجل كسب المال مثل الفيسبوك ريلز وكواى وغيرها. ورغم عدم حدوث شئ رسمى حتى الآن. إلا أن هذه الأخبار ساهمت وبشكل فعال فى خفض شعبيته بشكل كبير.

 التيك توك يحتاج إلى مساحة تخزين كبيرة على هاتفك الجوال

والأمر هنا لا يتعلق بمساحة كافية للتطبيق فقط، بل كذلك للفيديوهات التي تقوم برفعها على التطبيق وتصويرها وتعديلها من خلال الهاتف. وهو أمر قد لا يناسب الكثير من المستخدمين الذين سوف يكونون فى حاجة لاستخدام هواتف ذكية غالية الثمن لكي يتمكنوا من العمل على نحو جيد على التيك توك. ومع كون هؤلاء ظروفهم وأوضاعهم الاقتصادية ليست على ما يرام، وهذا ما قد اضطرهم إلى العمل على التيك توك. تجد أن أحلامهم تتحطم فى الحصول على ربح سريع مع دفع أقل قدر ممكن من المال. بل هم فى حاجة للانفاق بشكل جيد لكي يحصلوا على ربح معقول. ومن هنا فإن فكرة أن التيك توك منجم من الذهب يمنحك المال دون حساب فكرة سخيفة جدا وغير واقعية.

صعوبة حذف حسابك على تطبيق التيك توك

فالأمر معقد الإجراءات تماما بعكس الاشتراك فى التطبيق. بل وقد يضطر بعض المستخدمين لحذف التطبيق بالكامل حتى يتخلصوا من حساباتهم تلك. وهذا بعكس تطبيقات أخرى كالفيسبوك تمنحك مهلة ثلاثين يوما قبل حذف الحساب نهائيا والأمر يتم بمنتهى السهولة. حيث تتمكن من عمل حساب جديد بنفس رقم الهاتف أو الإيميل الذي كان مستخدما في الحساب السابق بعد انتهاء المدة. وهذا عيب في تطبيق التيك توك يؤثر على الربح منه دون شك. كونك لا تستطيع غلق حساب غير مربح بكافة فيديوهاته التي تتناول أمرا معينا لا يهتم به الناس، وعمل حساب جديد مربح بموضوعات يفضلها الناس بسهولة.

إقرأ أيضاً


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *