مفاجأة…. موقع بوكينغ يوقف التعامل بالجنيه المصري


مع ما تم وصفه من البعض بتدهور الأحوال الاقتصادية في مصر، أو ما قد عزاه آخرون إلى تكرار عمليات تعويم الجنيه المصري من قبل الدولة المصرية. فلقد خرج منذ عدة أيام خبر يفيد بأن موقع بوكينغ الخاص بالسفر والسياحة قد أوقف التعامل نهائيا بالجنيه المصري. نظرا لعدم ثبات قيمته النقدية بسبب التعويم. مما آثار جدلا كبيرا في الأوساط السياحية وكذلك في الأوساط التقنية التي تتابع أخبار مواقع الانترنت أولا بأول. وفيما يلي أهم تفاصيل الموضوع نسردها عبر تلك السطور القليلة القادمة من هذا المقال. وذلك حتى يعي المتعاملون مع موقع بوكينغ من مختلف الدول لا المصريون وحسب حجم الأزمة. فقد تمتد آثارها إلى دول أخرى ربما تمر أو قد تمر بنفس ظروف العملة المصرية. إذ أن هذا قد يعني أنه من الممكن أن تحظى عملاتها بنفس ما حظي به الجنيه المصري من قبل بوكينغ.

ما هو موقع بوكينغ؟

هو موقع سياحي يتيح لزائريه التعرف على مختلف أماكن الإقامة الموجودة في مختلف دول العالم. حيث إنه من خلال الموقع يستطيع الزائر أن يعرف موقع الفندق أو مكان الإقامة المعروض للإيجار للسياح بالتحديد وعدد نجماته وصور عديدة له. وأيضا معلومات عن خدماته وكل ما يقدمه. وكذلك قربه أو بعده من بعض المعالم السياحية أو وسائل المواصلات كقربه من المطارات والمواني ومحطات القطار والمترو وهكذا. وللموقع تطبيقات للهواتف الذكية سواء أكانت أندرويد أو آيفون ويمكن تحميلها من جوجل بلاي أو آبل ستور. هذا بالإضافة إلى إمكانية حجز الغرف أو محلات الإقامة والدفع عبره في التاريخ الذي يرغب الزائر أن يبدأ إقامته في المكان وبالمدة التي يرغب بها. على أن بوكينغ كذلك يقدم الكثير من العروض التي تجعلك توفر الكثير من المال إن قمت بالحجز عبر هذا الموقع. غير أن بوكينغ في الفترة الأخيرة قام بحظر التعامل بالجنيه المصري في دفع مبالغ حجز أي أماكن إقامة عبره.

تحليل أسباب ما قام به بوكينغ من وقف التعامل بالجنيه المصري

هذا وقد عزى الكثير من خبراء السياحة والخبراء التقنيين ما قام به بوكينغ من منع التعامل بالجنيه المصري عبره إلى تذبذب سعر الجنيه المصري بسبب التعويم. بالتالي ما يتم دفعه بالجنيه المصري قد لا يساوي من العملات الأجنبية ما سوف يتم  دفعه من قبل الموقع للدفع لأماكن الإقامة التي تم حجزها عبره. وهو ما يعني خسارة الموقع من تحويل الجنيه المصري لأي عملة أجنبية.

ردود الفعل في مصر على ما قام به بوكينغ ودعوات لحظر الموقع

هذا وقد أثار القرار الذي اتخذه بوكينغ غضب واستياء الكثير من المصريين ممن يتعاملون مع الموقع. وظهرت آثار هذا الغضب جلية من خلال منشورات عديدة للمصريين على السوشيال ميديا. فقد كتب أحد رواد تلك المواقع أنه كان يستعمل بوكينغ في السياحة الداخلية بأن يقوم بحجز الفنادق الموجودة في الأقصر أو الغردقة أو شرم الشيخ وجميعها مدن مصرية. وذلك للاستفادة من العروض التي يقدمها الموقع في الأسعار. أما الآن فلن يستطيع التعامل مع بوكينغ نظرا لأن الحصول على الدولارات الأمريكية في مصر أمر في غاية الصعوبة وكذلك باقي العملات الأجنبية. كما قد ظهرت مقترحات ودعوات عديدة من قبل مسؤولين عديدين في السياحة في مصر لحظر الموقع تماما من مصر ردا على ما قام به الموقع من إجراءات سوف تصعب استخدامه على المصريين، وكذلك فإن قرار كهذا يؤثر على السياحة المصرية. والتي هي أحد مصادر العملة الصعبة، وسبب من أسباب مقاومة الجنيه في مختلف عمليات التعويم التي تتم  له.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EN KA